طرائف
Rosarium: حديقة ورد
معنى الاسم

في اللاتينية، تعني كلمة rosarium حديقة ورد، وفي العربية أيضًا «الوردية» من الورد. وفي القرون الوسطى استُعملت الكلمة كذلك بمعنى إكليل أو مختارات، أي «باقة» من النصوص المنتقاة. وحين أُطلقت على الصلاة، استحضرت إكليلًا من الورد يُقدَّم للعذراء، كل سلام ملائكي فيه وردة. والكلمة الألمانية Rosenkranz تعني ذلك تمامًا: «إكليل من الورد». وأحبّ الفنانون أن يضعوا مريم في حديقة ورد مسيّجة، كما في لوحة ستيفان لوخنر «العذراء في عريشة الورد»، المرسومة في كولونيا نحو سنة 1440.

كانت الوردة منذ زمن بعيد رمزًا لمريم: «الوردة التي بلا شوك» في أناشيد القرون الوسطى، و«الوردة السرّية» في طلبة لوريتو. وروت أسطورة شعبية من القرون الوسطى أن راهبًا شابًّا كان يكلّل تمثالًا للعذراء بورود نضرة كل يوم. ولمّا لم يعد يستطيع ذلك، صار يصلّي بدلًا منها خمسين سلامًا ملائكيًّا، فرأى آخرون كل صلاة تصير وردة تضفرها مريم إكليلًا. وقد رسم مارتن شونغاور هذه «العذراء في شجيرة الورد» لكولمار سنة 1473.