طرائف
لماذا مئة وخمسون سلامًا ملائكيًّا؟
مزامير مريم

يردّد العدد 150 صدى سفر المزامير. فكما كان الرهبان يصلّون المزامير المئة والخمسين، كان العلمانيون يصلّون مئة وخمسين سلامًا ملائكيًّا بوصفها «مزامير الطوباوية مريم العذراء». وكانت المزامير تُقسم تقليديًّا ثلاث مجموعات من خمسين، وكذلك الوردية: أسرار الفرح والحزن والمجد، كلٌّ منها خمسة أبيات. وفي الإسبانية ما زال هذا الثلث يُسمّى tercio، و«صلاة tercio» تعني صلاة خمسة أبيات.

وسُمّيت المجموعة الواحدة من خمسين «شابليه»، من الفرنسية القديمة chapelet، أي إكليل صغير أو تاج للرأس. والسلامات العشرة بين «أبانا» وأخرى تُسمّى «بيتًا». وحين أضاف القدّيس يوحنا بولس الثاني أسرار النور سنة 2002، صارت الوردية الكاملة عشرين بيتًا ومئتي سلام ملائكي. ولاحظ أن العدد التقليدي مأخوذ من المزامير المئة والخمسين، لكنه رأى أن الأسرار الجديدة تعمّق طابعها الإنجيلي من غير أن تغيّر شكلها الجوهري.