التاريخ
من سيّدة النصر إلى سيّدة الوردية
عيد 7 تشرين الأول

كان بيوس الخامس (أنطونيو غيسلييري، 1504–1572) راهبًا دومينيكيًّا قبل أن يصير بابا سنة 1566. وشكرًا على ليبانتو، أنشأ تذكارًا سنويًّا لسيّدة النصر في 7 تشرين الأول، ذكرى المعركة. وتوفّي في الربيع التالي، في 1 أيار 1572، وأُعلن قدّيسًا سنة 1712. وهذه الصورة من محترف بارتولوميو باساروتي، المرسومة في بداية حبريّته، تُظهر الراهب الزاهد بالأحمر البابوي.

في سنة 1573 غيّر خلفه غريغوريوس الثالث عشر اسم التذكار إلى عيد الوردية المقدّسة، يُحتفل به في الأحد الأول من تشرين الأول في الكنائس التي فيها مذبح أو أخويّة للوردية. وبعد انتصار آخر على القوات العثمانية، في بتروفارادين سنة 1716، عمّم إقليمنضس الحادي عشر العيد على الكنيسة كلها. وفي سنة 1913 ثبّته القدّيس بيوس العاشر في 7 تشرين الأول، حيث ما زال إلى اليوم تذكار سيّدة الوردية.